مركز المصطفى ( ص )

316

العقائد الإسلامية

قال قل : اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم ، المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين ، الذي هو نور مع نور ، ونور من نور ، ونور في نور ، ونور على نور ، ونور فوق كل نور ، ونور يضيئ به كل ظلمة ، ويكسر به كل شدة ، وكل شيطان مريد ، وكل جبار عنيد . لا تقربه أرض ، ولا تقوم به سماء ، ويأمن به كل خائف ، ويبطل به سحر كل ساحر ، وبغي كل باغ ، وحسد كل حاسد ، ويتصدع لعظمته البر والبحر ، ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك ، فلا يكون للموج عليه سبيل . وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر الذي سميت به نفسك ، واستويت به على عرشك ، وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته ، أسألك بك وبهم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا . وفي الكافي : 3 / 476 علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله ، عن زياد القندي ، عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت جعلت فداك إني اخترعت دعاء ، قال : دعني من اختراعك ! إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله ، وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد تشهد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يرجع السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد مني السلام ، وأرواح الأئمة الصادقين سلامي ، واردد علي منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته . اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأثبني عليهما ما أملت ورجوت ، فيك وفي رسولك ، يا ولي المؤمنين .